ثانياً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:«إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»(١).
ثالثاً: عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن
للظهر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أبرد» ثم أراد أن يؤذن فقال له: «أبرد» حتى رأينا فيء التلول. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة»(٢).
رابعاً: عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم»(٣).
خامساً: عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال: كنا نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الظهر بالهاجرة (٤)، فقال لنا: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١١٢، كتاب مواقيت الصلاة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، ح (٥٣٦)، ومسلم في صحيحه ٢/ ٢٦٠، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر، ح (٦١٥) (١٨٠). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١١٢، كتاب مواقيت الصلاة، باب الإبراد بالظهر في السفر، ح (٥٣٩)، ومسلم في صحيحه ٢/ ٢٦١، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر، ح (٦١٦) (١٨٤). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١١٢، كتاب مواقيت الصلاة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، ح (٥٣٨). (٤) الهاجرة والهجير: اشتداد الحر نصف النهار. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٨٩٤.