وفي رواية: قال عمار -رضي الله عنه- لعمر -رضي الله عنه-: تمعكت فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:«يكفيك الوجه والكفان»(٢).
وفي رواية أخرى: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض، ثم تنفخ، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك»(٣).
وفي رواية ثالثة: قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن التيمم؟ «فأمرني ضربة واحدة للوجه والكفين»(٤).
ثالثاً: عن عمار -رضي الله عنه- قال: كنت في القوم حين نزلت الرخصة في المسح بالتراب إذا لم نجد الماء، (فأمرنا فضربنا واحدة للوجه، ثم ضربنا أخرى لليدين
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٧٣، كتاب التيمم، باب المتيمم هل ينفخ فيهما؟، ح (٣٣٨)، ومسلم في صحيحه ٢/ ٤٨، كتاب الحيض، باب التيمم، ح (٣٦٨) (١١١). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٧٣، كتاب التيمم، باب التيمم للوجه والكفين، ح (٣٤١). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ٤٩، كتاب الحيض، باب التيمم، ح (٣٦٨) (١١٢). (٤) أخرجه أبو داود في سننه ص ٥٨، كتاب الطهارة، باب التيمم، ح (٣٢٧)، والترمذي في سننه ص ٤٦، كتاب الطهارة، باب ما جاء في التيمم، ح (١٤٤)، وأحمد في المسند ٣٠/ ٢٥٤، والدارمي في سننه ١/ ٢٠٨، والطحاوفي في شرح معاني الآثار ١/ ١١٢، والدارقطني في سننه ١/ ١٨٢، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٢٣. وقال الدارمي: (صح إسناده) وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح). وكذلك صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود ص ٥٧.