وفي رواية أخرى عن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- قال:«قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد نزول المائدة فرأيته يمسح على الخفين»(١).
ثانياً: عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه خرج لحاجته، فأتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء، فصب عليه حين فرغ من حاجته (فتوضأ ومسح على الخفين)(٢).
ثالثاً: عن حذيفة -رضي الله عنه- قال:(كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت
فقال:«أدنه» فدنوت حتى قمت عند عقبه فتوضأ فمسح على خفيه) (٣).
رابعاً: عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- «أنه مسح على الخفين»(٤).
خامساً: عن بريدة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفيه، فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئاً لم تكن تصنعه،
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١٦١. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٤٨، كتاب الوضوء، باب المسح على الخفين، ح (٢٠٣)، ومسلم في صحيحه ١/ ٥٠٨، كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين، ح (٢٧٤) (٧٥). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه ١/ ٥٠٦، كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين، ح (٢٧٣) (٧٣). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٤٨، كتاب الوضوء، باب المسح على الخفين، ح (٢٠٢).