أولاً: عن عائشة -رضي الله عنها- زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها قالت:(كنت أنام بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما، قالت:
والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح) (١).
ثانياً: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:(بئسما عدلتمونا بالكلاب والحمار، لقد رأيتني ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتمها)(٢).
ثالثاً: عن عائشة-رضي الله عنها- قالت:(فقدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان وهو يقول:«اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (٣).
رابعاً: عن عائشة-رضي الله عنها- قالت: (إن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليصلي وإني لمعترضة بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر مسني
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٨٤، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الفراش، ح (٣٨٢)، ومسلم في صحيحه ٢/ ١٧١، كتاب الصلاة، باب سترة ا لمصلي، ح (٥١٢) (٢٧٢). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٠٨، كتاب الصلاة، باب هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد، ح (٥١٩). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ١٥٢، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، ح (٤٨٦) (٢٢٢).