فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا» قال أبو أيوب:(فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض بُنيت قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى)(١).
ثانياً: عن سلمان (٢) -رضي الله عنه- قال: قيل له: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، قال: فقال: أجل «لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم»(٣).
ثالثاً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:«إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها»(٤).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٨٥، كتاب الصلاة، باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام، ح (٣٩٤)، ومسلم في صحيحه ٣/ ٥١، كتاب الطهارة، باب آداب قضاء الحاجة، ح (٢٦٤) (٩٥). (٢) هو: سلمان الفارسي أبو عبد الله، ويقال له سلمان الخير، أصله من أصبهان، وقيل من رامهرمز، أسلم عند قدوم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، وأول مشاهده الخندق، وروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه: أنس وابن عباس، وغيرهما، وتوفي سنة أربع وثلاثين، وقيل غير ذلك. انظر: التهذيب ٤/ ١٢٤؛ شذرات الذهب ١/ ٤٤. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ٥٠، كتاب الطهارة، باب الاستطابة، ح (٢٦٢) (٥٧). (٤) أخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ٥٣، كتاب الطهارة، باب آداب قضاء الحاجة، ح (٢٦٥) (٦٠).