والاحتباء (١) في ثوب واحد، وأن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى، وهو مستلق على ظهره) (٢).
وفي رواية عنه -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:«لا يستلقيَنّ أحدكم ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى»(٣).
ثانياً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (أنه نهى أن يثني الرجل إحدى رجليه على الأخرى)(٤).
ثالثاً: عن أبي وائل (٥)، قال: كان الأشعث (٦)، وجرير بن عبد الله،
(١) الاحتباء هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليها، وقد يكون الاحتباء باليدين. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٣٢٩؛ المنهاج شرح صحيح مسلم ٧/ ٢٠٦. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه ٧/ ٢٠٦، كتاب اللباس والزينة، باب في منع الاستلقاء على الظهر ووضع إحدى الرجلين علىالأخرى، ح (٢٠٩٩) (٧٢). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه ٧/ ٢٠٦، كتاب اللباس والزينة، باب في منع الاستلقاء على الظهر ووضع إحدى الرجلين على الأخرى، ح (٢٠٩٩) (٧٤). (٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ٢٧٧. (٥) هو: شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة، أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يره، وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان وغيرهم، وروى عنه الأعمش، ومنصور، وغيرهما، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. انظر: تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٩؛ التقريب ١/ ٤٢١. (٦) هو: الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية، الكندي، أبو محمد، وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة عشر في سبعين راكباً، وكان من ملوك كندة، وشهد اليرموك بالشام، والقادسية وغيرها بالعراق. وتوفي بعد علي -رضي الله عنه- بأربعين ليلة، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين. انظر: الإصابة ١/ ٥٦.