وفي رواية عنها -رضي الله عنه-: (كنت ألعب بالبنات في بيته، وهن اللعب)(١).
ثانياً: عن عائشة-رضي الله عنها-: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة)(٢).
وفي رواية عنها-رضي الله عنها- قالت:(تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست، ودخل عليّ وأنا بنت تسع سنين، وكنت ألعب بالبنات)(٣).
ثالثاً: عن عائشة-رضي الله عنها- قالت: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة تبوك أو خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب، فقال:«ما هذا يا عائشة؟» قالت: بناتي. ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع، فقال:«ما هذا الذي أرى وسطهن؟» قالت: فرس، قال:«وما هذا الذي عليه؟» قالت: جناحان. قال:«فرس له جناحان؟» قالت: أما سمعت أن لسليمان- عليه السلام- خيلاً لها أجنحة؟ قالت: فضحك حتى
(١) أخرجه مسلم في صحيحه ٨/ ٥٦، كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة، ح (٢٤٤٠) (٨١). (٢) أخرجه مسلم في صحيحه ٥/ ٣٢٤، كتاب النكاح، باب تزويج الأب البكر الصغيرة، ح (١٤٢٢) (٧١). (٣) أخرجه النسائي في سننه ص ٥٢٢، كتاب النكاح، باب البناء بابنة تسع، ح (٣٣٧٨). وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن النسائي ص ٥٢٢.