وفي رواية عنها قالت: دخل علي أبو قتادة فسأل الوضوء، فمرت به الهرة فأصغى الإناء إليها، فجعلتُ أنظر كأني أنكر ما يصنع، فقال: يا ابنة أخي إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لنا:«إنها ليست بنجسة؛ إنها من الطوافين والطوافات»(١).
وأعل: بأن قوله في الحديث: (إنها ليست بنجس) من قول أبي قتادة؛ لما جاء في رواية لهذا الحديث وفيه: عن أبي قتادة أنها ليست بنجس، وقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (هي من الطوافين عليكم) فلم يضفه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (٢).
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٧٣. (٢) انظر: شرح معاني الآثار ١/ ١٩؛ شرح مشكل الآثار ١/ ٢٤٨؛ التمهيد ٢/ ٨٨؛ التلخيص الحبير ١/ ٤٣.