«الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كيَّة بنار، وأنهى أمتي عن الكيّ»(١).
رابعاً: عن جابر -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء، ففي شرطة محجم، أو لذعة (٢) بنار، وما أحب أن أكتويَ» (٣).
خامساً: عن عمران بن حصين -رضي الله عنه-: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الكيّ، قال: فابتلينا فاكتوينا، فما أفلحنا ولا أنجحنا)(٤).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٢٢٢، كتاب الطب، باب الشفاء في ثلاث، ح (٥٦٨١). (٢) لذعة، اللذع الخفيف من إحراق النار، والمراد بها الكي. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٥٩٨. (٣) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٢٢٦، كتاب الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو، ح (٥٧٠٤)، ومسلم في صحيحه ٧/ ٣٠٦، كتاب الطب، باب لكل داء دواء، ح (٢٢٠٥) (٧١). (٤) أخرجه أبو داود في سننه ص ٥٨١، كتاب الطب، باب في الكي، ح (٣٨٦٥)، والترمذي في سننه -واللفظ له- ص ٤٦٣، كتاب الطب، باب ما جاء في كراهية التداوي بالكي، ح (٢٠٤٩)، وابن ماجة في سننه ص ٥٨٣، كتاب الطب، باب الكي، ح (٣٤٩٠)، وأحمد في المسند ٣٣/ ٦٥، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ٣٢٠، وابن حبان في صحيحه ص ١٦١٦، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٣٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٥٧٤. قال الترمذي: (حديث حسن صحيح)، وقال الحاكم: (صحيح الإسناد). وقال ابن حجر في الفتح ١٠/ ١٨٢: (سنده قوي). وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي ص ٤٦٣.