رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهن فيما يُقرأ من القرآن (١).
وفي رواية عنها-رضي الله عنها-: (كان مما نزل من القرآن ثم سقط أن لا يحرم من الرضاع إلا عشر رضعات، ثم نزل بعد خمس رضعات)(٢).
وفي رواية أخرى عنها -رضي الله عنها- قالت: أنزل في القرآن: {عشر رضعات معلومات}، فنسخ من ذلك خمس وصار إلى {خمس رضعات معلومات} فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك (٣).
وفي رواية أخرى عنها-رضي الله عنها- أنها قالت: كان مما أنزل الله في القرآن، ثم سقط:(لا يحرِّم إلا عشر رضعات أو خمس معلومات)(٤).
وعن سالم قال: زعموا أن عائشة قالت: (لقد كان في كتاب الله عز وجل عشر رضعات، ثم رُدَّ ذلك إلى خمس، ولكن من كتاب الله ما قُبض مع النبي -صلى الله عليه وسلم- (٥).
وفي رواية أخرى عنها-رضي الله عنها- قالت: (لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول
(١) أخرجه مسلم في صحيحه ٥/ ٣٧٤، كتاب الرضاع، باب التحريم بخمس رضعات، ح (١٤٥٢) (٢٤). (٢) سبق تخريجه في دليل القول السابق. (٣) أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في سننه ص ٢٧٣، كتاب الرضاع، باب ما جاء لا تحرم المصة ولا المصتان، ح (١١٥٠). وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي ص ٢٧٣. (٤) أخرجه بهذا اللفظ ابن ماجة في سننه ص ٣٣٦، كتاب النكاح، باب لا تحرم المصة ولا المصتان، ح (١٩٤٢). وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ص ٣٣٦. (٥) سبق تخريجه في دليل القول السابق.