ألف بعضهم مؤلفات عديدة، بقصد إنكار النسخ، وبيان وجهات نظرهم. وقد أولوا الأدلة التي تدل على ثبوت النسخ من خلال مؤلفاتهم تلك، ومن هؤلاء:
١ - محمد بن بحر، أبو مسلم الأصفهاني، المتوفى سنة (٣٢٢ هـ.)، له مؤلفان في النسخ: أحدهما في الناسخ والمنسوخ في القرآن (١). والثاني في ناسخ الحديث ومنسوخه (٢).
٢ - محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو علي، المتوفى سنة (٣٨١ هـ.)، له كتاب (الفسخ على من أجاز النسخ)(٣).
٣ - عبد المتعال محمد الجبرى (٤)، له عدة مؤلفات في الناسخ والمنسوخ، منها:
(١) ذكر غير واحد من أهل العلم أن لأبي مسلم مؤلفاً في الناسخ والمنسوخ في القرآن. انظر: إيضاح المكنون ٢/ ٦١٥؛ معجم مصنفات القرآن الكريم للدكتور علي شواخ إسحاق ٤/ ٢٤٥. (٢) ذكر له ذلك حاجي خليفة في كشف الظنون ٢/ ١٩٢٠، ورضا كحالة في معجم المؤلفين ٩/ ٩٧. (٣) انظر: مقدمة تحقيق كتاب الناسخ والمنسوخ في كتاب الله تعالى للسدوسي، ص ١٦. (٤) أحد المفكرين المعاصرين من علماء مصر. انظر: مقدمة تحقيق كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد، ص ٧٤.