البلاط وهم يصلون، فقلت: ألا تصلي معهم؟ قال: قد صليت، إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:«لا تصلوا صلاة في يوم مرتين»(١).
ب- عن خالد بن أيمن المعافري قال: كان أهل العوالي يصلون في منازلهم، ويصلون مع النبي -صلى الله عليه وسلم- (فنهاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يعيدوا الصلاة في يوم مرتين)(٢).
رابعاً: عن ناعم بن أُجَيْل (٣)، مولى أم سلمة-رضي الله عنها-قال:(كنت أدخل المسجد لصلاة المغرب، فأرى رجالاً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جلوساً في آخر المسجد، والناس يصلون فيه، قد صلوا في بيوتهم)(٤).
خامساً: عن نافع أن عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- كان يقول:(من صلى المغرب
أو الصبح، ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما) (٥).
وفي رواية عنه: (إن صليت في أهلك ثم أدركت الصلاة فصلها، إلا
(١) سبق تخريجه في ص ٤٥٧. (٢) سبق تخريجه في ص ٤٥٨. (٣) هو: ناعم بن أجيل-بالتصغير- الهمذاني، أبو عبد الله المصري، مولى أم سلمة-رضي الله عنها- ثقة فقيه، روى عن عثمان، وعلي، وغيرهما، وروى عنه يزيد بن حبيب، والأعرج، وغيرهما، وتوفي سنة ثمانين. انظر: تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٦٠؛ التقريب ٢/ ٢٣٧. (٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٣٦٤. وفي سنده عبد الله بن لهيعة، وهو متكلم فيه. (٥) أخرجه مالك في الموطأ ١/ ١٢٨، وعبد الرزاق في المصنف ٢/ ٤٢٣. وسند رواية مالك لا يحتاج إلى كلام؛ حيث رواه مالك عن نافع عن ابن عمر.