ولنتأمل جميعًا في عظم الأجر وجزيل الثواب المترتب على المحافظة والمواظبة على صلاة الجماعة:
- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق»(٢).
- ويقول عليه الصلاة والسلام:«سبعة يُظلّهم الله في ظلِّه يومَ لا ظلّ إلا ظلُّه»، وذكر منهم:«ورجلٌ قلبُه معلَّق بالمساجد»(٣).
قال النووي:«أي: شديد الحب لها، والملازمة للجماعة فيها، وليس معناه دوام القعود في المسجد»(٤).
(١) ابن سعدي (١/ ٥٠). (٢) سنن الترمذي الجامع الصحيح -أبواب الطهارة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبواب الصلاة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- باب في فضل التكبيرة الأولى حديث (٢٣٠)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي حديث (رقم: ٢٤). (٣) صحيح البخاري: كتاب الأذان (٦٦٠)، صحيح مسلم: كتاب الزكاة (١٠٣١). (٤) صحيح مسلم بشرح النووي (٨/ ١٢٢).