درنه شيء؟» قالوا: لا يبقى من درنه. قال:«فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا»(١).
- وعن أبي أيوب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:«إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة»(٢).
- عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَثَل الصلوات الخمس كمَثَل نَهر جارٍ غمر على بابِ أحدكم يغتسل منه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ» قال: قال الحسن: «وما يبقي ذلك من الدرن»(٣).
ثالثًا: الصلاة نور للعبد:
- عن أبي مالك الأشعري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:«الطهور شطرُ الإيمان، والحمد لله تملأ الميزانَ، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حُجة لك أو عليك، كلُّ الناس يغدو فبائعٌ نفسَه فمعتِقُها، أو مُوبقُها»(٤).
- وعن أنس بن مالك قال: قال -صلى الله عليه وسلم-: «بشِّر المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنورِ التامِّ يوم القيامة»(٥).
رابعًا: الصلاة خير ما يتحصن به العبد:
- عن جُنْدُب بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَن صلَّى صلاةَ
(١) رواه البخاري (٢/ حـ ٥٢٨)، ورواه مسلم (١/ المساجد/ ٤٦٢/ حـ ٢٨٣)، ورواه الترمذي (٥/ حـ ٢٨٦٨)، والنسائي (١/ حـ ٤٦١)، وأحمد في مسنده (٢/ ٣٧٩). (٢) رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢١٤٤). (٣) صحيح مسلم (برقم: ٦٦٨). (٤) صحيح مسلم (٢٠٣/ ١) (برقم: ٢٢٣). (٥) سنن ابن ماجه (برقم: ٧٧٣)، وصححه الألباني.