فعن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت: قدمت عليَّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستفتيت رسول -صلى الله عليه وسلم- قلت: إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلُ أمي؟ قال:«نعم صِلِي أمك»(٣).
فبر الوالدين الكافرين والإحسان إليهما رغب فيه الشارع اعترافًا بحقهما ووفاءً لما قدماه.