خصوصيةُ اللام دون المثال- فَسَدَ في "فَعِل" الواويِّها: بداءتُه بالتصحيح، وقولُه في الإعلال:«إِنْ لم تَتَحَرَّ الأَجْوَدا»، فلا بدَّ من زيادة قوله به (١) في "الكافِية"(٢):
كَمِثْلِ: مَعْدِيٍّ، وَمَا مِنْ "فَعِلَا"
كذاك (٣)،
كـ: رَضِيَ، الإِعْلَالُ فِيهِ فُضِّلَا (٤)
كذاك ذا وجهين جا الفُعُولُ من ... ذي الواو لام جمع او فرد يعن
(خ ١)
* [«ذا وجهين»]: أجاز أبو عَلِيٍّ في "التَّذْكِرة"(٥) في قوله تعالى: {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}(٦) أن يكون "الغُدُوّ" جمعًا لـ: غَدْو، في مثل قول الشاعر (٧):
... ... وَغَدْوًا بَلَاقِعُ (٨)
ويكون على هذا بمنزلة: نَحْو ونُحُوّ، وقوَّاه بأنه قوبل بالجمع، وهو: الآصال.
(١) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما عند ياسين: بَعْدُ. (٢) ينظر: شرح الكافية الشافية ٤/ ٢١٤٣. (٣) كذا في المخطوطة، وليست في بيت الكافية الشافية ولا عند ياسين، ولعلها سهو، أو سبق نظر إلى البيت الآتي. (٤) الحاشية في: ٢١٨، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٥٧١. (٥) لم أقف عليه في مختارها لابن جني، ولا في غيرها من كتبه. (٦) الأعراف ٢٠٥، والرعد ١٥، والنور ٣٦. (٧) هو لَبِيد بن ربيعة. (٨) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: وما الناسُ إلا كالديار وأهلُها ... بها يومَ حَلُّوها وغَدْوًا بلاقِعُ غَدْوًا: غَدًا، وبلاقع: خالية. ينظر: الديوان ١٦٩، والكتاب ٣/ ٣٥٨، والأزمنة لقطرب ٣٣، والتقفية ٦٧٨، والمقتضب ٢/ ٢٣٩، والأصول ٣/ ٣٢٧، وشرح القصائد السبع ٢٩٠، والمنصف ١/ ٦٤، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٢٩، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٣١٤.