* قولُه:«ما لم يكن لفظًا» البيتَ: لو بنت (٢) من: قَرَأَ مثلَ: دَحْرَجْت؛ لقلت: قَرْأَيْت، فالبدل؛ لئلا تجتمع همزتان في كلمة واحدة، وكان المبدلُ الثانيةَ؛ لأن الثقل حصل بها، ولأنها طرف، وكان الإبدال إلى الياء؛ لأنها أخفُّ.
وتقول في مثال "قِمَطْرٍ"(٣) من: قَرَأْت: قِرَأْي، وإنما لم تدغم كما أدغمت في: سَآّل؛ لأن الموجِب في: سَآّل أَنْ تبقى الهمزتان من غير إبدالٍ: أَنَّ عينَيْ الكلمة لا تختلفان أبدًا، نحو: قَتَّل، وضَرَّب، واللامان قد تكونان مختلفتين، نحو: هِدْمِلة (٤)، وسِبَطْر (٥)(٦).
فذاك ياءً مطلقًا جا وأَوُمْ ... ونَحوَهُ وجهين في ثانِيه أُمَّ (٧)