قال الفَرَّاءُ (٢): الهاءُ فيها هاءُ وقفةٍ، وكثُرت في الكلام، حتى صارت كهاء التأنيث، وأدخلوا عليها الإضافةَ.
قال ابنُ بَرِّي (٣): هاءُ السَّكْت لا ترجع تاءً موصولةً في شيء من الكلام، والذي ذكره الفَرَّاءُ دعوى لا دليلَ عليها (٤).
(١) كذا في المخطوطة، والذي في مطبوعة الغريبَيْن: يا أَبَهْ. (٢) لم أقف على كلامه في غير الغريبين، وعزاه الطبري في جامع البيان ١٥/ ٥٤٩ إلى بعض نحويي الكوفة. (٣) لم أقف على كلامه. (٤) الحاشية في: ١٢٩.