(١) في شرح القصائد العشر ص ٣٣٤: «أي: متى حاربنا قوم كانوا لنا كالطحين للرحى، أي: كالحنطة. والمعنى أنا نقتلهم، ونأخذ أموالهم، فيكونوا بمنزلة ما دارت عليه الرحى، في الهلاك. أي: ننال منهم ما نريد». (٢) في شرح القصائد العشر ص ٣٣٧: «يقال: تراخت داره، أي: بَعُدت. وغشينا أي: دنا بعضنا من بعض». وفي جمهرة أشعار العرب ص ٢٨٣: «أي نطعنهم إذا ولوا ونضربهم بالسيوف إذا قربوا، أي لا نفر. وتراخي: تباعد. والطعن: للرماح. وللسيوف الضرب. (٣) في الديوان والجمهرة: * كأن سيوفنا فينا وفيهم * وفي شرح القصائد العشر ص ٣٤٠: قيل: المخاريق: ما مثل بالشيء وليس به، نحو ما يلعب به الصبيان يشبهونه بالحديد. قال ابن كيسان فيه معنى لطيف؛ لأنه وصف السيوف وجودتها، ثم خبر أنها في أيديهم بمنزلة المخاريق في أيدي الصبيان. وقيل: إنه أراد سيوف أصحابه وسيوف أعدائه. وعند بعضهم سميت هذه القصيدة المنصفة لهذا. وقيل: بل يصف سيوف أصحابه، لا سيوف أعدائه. ومعنى: فينا وفيهم على هذا: أنّ السيوف مقابضها في أيدينا، ونحن نضربهم بها». (٤) في شرح القصائد العشر ص ٣٤٠: «الأرجوان: صبغ أحمر. فشبه كثرة الدماء على الثياب بصبغ أحمر. ومن قال: إنه يصف سيوفه وسيوف أعدائه احتج بهذا البيت. ومن قال إنما يصف سيوف أصحابه يقول: إذا قتلوهم كان عليهم من دمائهم». (٥) في شرح القصائد العشر ص ٣٥٥: «والبيض: جع بيضة الحديد واليلب قال ابن السكيت: هو الدرع. وقيل: الدِّيباج. وقيل: ترسة تعمل في اليمن من جلود الإبل، لا يكاد يعمل فيها شيء. وينحنين أي ينثنين من كثرة الضّراب. وقال الأصمعي: اليلب: جلود يخرز بعضها إلى بعض، تلبس على الرؤوس خاصة، وليست على الأجساد. وقال أبو عبيدة: هي جلود تعمل منها دروع فتلبس، وليست بترسة. وقيل: الليلب: جلود تلبس تحت الدروع». (٦) في الديوان والجمهرة: * ترى فوق النطاق لها غُضونا * وفي شرح القصائد العشر ص ٣٥٦: «السابغة: التامة من الدروع والدلاص: اللينة التي تزل عنها السيوف. والنّجاد: حمائل السيف والغضون التكسّر. ويقال: إنه جمع غضن، كفلس وفلوس». وفي جمهرة أشعار العرب ص ٢٩٣: «السابغة: الدروع الطويلة. دِلاص: أي برّاقة. والغضون: الطرائق مثل طرائق الماء».