كاشف أسرار، وكاسف بدور من غير سرار، ولم يزل للشبهة متوقيا، وعلى الشهب مترقيا، حتى تمثل الدقائق، وتوقَّل الحقائق، وشرب من العلم اللدني، وقطف من الفهم الجني، وأترعت له الحياض فارتوى من موردها، وزوى عن موردها، فأبرز الخفايا، وأخرج الخبايا، فكثرت له مؤملون، وكرت إليه متأملون، فآب بالغنائم، وآل، وطرف العنا نائم فكربت أضداد له كادوا يتحملون، وكربت حساد له وباطل ما كانوا يعملون.