للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مقارباً لأخفهما على سبيل التحقيق ومقادير الفساد والمصالح وأعدادهما أمر لا سبيل للبشر إلى الاطلاع على حقائقه» اهـ.

السادس: أنَّ التشبيه بينهما في الإبعاد، فإنَّ اللعن إبعاد من رحمة الله تعالى، والقتل إبعاد عن الحياة الدنيا.

قَالَ الْعَلَّامَةُ الْعَيْنِيُّ فِي [عُمْدَةِ الْقَارِيِّ] (٣٢/ ٣٠٠): «قوله: "ولعن المؤمن كقتله". أي: في التحريم أو في التأثم أو في الإبعاد فإنَّ اللعن تبعيد من رحمة الله تعالى والقتل تبعيد من الحياة» اهـ.

وَقَالَ الْعَلَّامَةُ الْقَسْطَلَانِيُّ فِي [إِرْشَادِ السَّارِيِّ] (٩/ ٣٨): «"ومن لعن مؤمناً فهو كقتله". في التحريم أو في العقاب أو في الإبعاد لأنَّ اللعن تبعيد من رحمة الله، والقتل تبعيد من الحياة» اهـ.

السابع: أنَّ التشبيه في العقاب. وهو مأخوذ من كلام القسطلاني السابق.

قُلْتُ: وفي الباب ذنوب أخرى شبهت بالقتل.

منها: قذف المسلم بالكفر بغير حق.

وقد جاء ذلك في حديث في حديث الباب، وهو ما رواه البخاري (٦٠٤٧)، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ

<<  <  ج: ص:  >  >>