أخف من النذر. وهذا أحد الوجهين لأصحاب أحمد، وتوجيهه ظاهر جداً، فإنَّ النبي ﷺ نهاه عن الوفاء بالمعصية، وعين عليه الكفارة عيناً، فلا يخرج من عهدة الأمر إلَّا بأدائهما. وبالله التوفيق» اهـ.
قُلْتُ: وهذا القول هو الذي يظهر لي صحته. والله أعلم.
١١ - وفيه النهي عن لعن المؤمن، وأنَّه كقتله، وهذا دليل على أنَّه كبيرة من كبائر الذنوب.
وقد تنازع العلماء في وجه تشبيه اللعن بالقتل على عدة أقوال: