للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على خمسة من شيوخه بالشام (١)، وقد مرت الإشارة لفائدة تعدد الروايات للكتاب الواحد، بل إن العراقي صرح بتلقيه بعض المرويات عن القلانسي نفسه، مرة بالقراءة عليه وأخرى بالسماع (٢) وقد ظهرت كثرة ما حصله منه بانتشار رواياته عنه في عامة مؤلفاته (٣) وحدد في بعضها قراءته عليه بالقاهرة (٤).

وممن تتلمذ عليه العراقي بالقاهرة أيضًا فيما بين رحلاته، شهاب الدين أحمد بن أبي بكر العسقلاني المعروف بابن العطار، المتوفى على الصواب في ٢٨ محرم سنة ٧٦٣ هـ وقد امتدت تلمذة العراقي له إلى أواخر حياته حيث أحضر عليه ولده أحمد أبا زرعة الذي ولد قبل وفاة ابن العطار بنحو شهرين وقد أشار العراقي لمبلغ استفادته منه فقال: قرأت عليه «سنن الدارقطني» وغيرها (٥)، ومع أنه يعتبر أحد ثلاثة تلقى عنهم العراقي «سنن الدارقطني»، إلا أن قول العراقي «وغيرها» يشير إلى عدد آخر من مصادر السنة قرأه عليه، فضلا عما سمعه، ومما قرأه عليه غير «سنن الدارقطني»: الجزء الأول من حديث عبد الله بن المبارك (٦) وهو من الأجزاء الهامة التي لم أقف على قراءة العراقي أو سماعه له على غيره، وقد شارك العراقي في السماع على ابن العطار: الأمير «مثقال».


(١) «المجمع المؤسس» ١/ ١٨٧.
(٢) «الأمالي الحديثية»، ص ٨ (ضمن المستخرج على المستدرك).
(٣) «الأربعين العشارية» حديثي ٤١، ٤٢، و «قرة العين»، ٢٠، ٢٣، ٣٦، ٦٩ و «فتوى عاشوراء» ٤٥/ و «محجة القرب» ٧ أ، ١٣ أ، ٢٥ أ، ١٣٢ أ، وغيرها وص ١٧ من نسخة المغرب و «تكملة شرح الترمذي» جـ ١/٢٣ ب وغيرها.
(٤) «قرة العين» ١/٤١ و «محجة القرب» ١/١٤ أ.
(٥) «ذيل ولي الدين» وفيات سنة ٧٦٣ هـ.
(٦) «المجمع المؤسس» ١/ ١٩٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>