للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبي الرجاء الصيرفي (١) والجزأين الثاني والأخير من مشيخة سيدة بنت موسى المارانية بشيوخها بالإجازة (٢).

ونظرًا لكثرة شيوخ القلانسي ومروياته فقد خرج له تلميذه الحافظ ابن رافع مشيخة، ثم ذيل عليها العراقي كما سيأتي، وقد حدث القلانسي بكل منهما (٣) فلابد أن يكون العراقي تلقاها أيضًا عنه، حيث تتلمذ له إلى آخر حياته حتى أحضر عليه ولده (أحمد) في الثالثة من عمره كثيرًا (٤) وتوافق الثالثة من عمر أحمد، سنة وفاة القلانسي كما تقدمت.

وبتلقى العراقي عنه تلك المشيخات تضاعفت درايته بعلم الرجال كما تقضي قواعد التخصص بعلوم السنة وشروط حفاظها، واتصل سنده بالكثير من كتب السنة وعلومها التي حوت بيانها تلك المشيخات الجامعة، خاصة وأنه لم يُعرف سماعه أو قراءته لأي من المشيخات المتقدمة على غير القلانسي، فضلًا عن مشيخته هو وذيلها.

بل إننا نجد العراقي يقرأ ويسمع عليه من أمهات كتب السنة وأجزائها ما سبقت روايته له عن غيره، كـ (جامع الترمذي) و (سنن ابن ماجه) اللذين سبق بيان قراءته لهما على بعض شيوخه بمصر وخارجها (٥) وكـ (جزء الغطريف) الذي سمعه من قبل بنفس السند على الميدومي بمصر، وسمعه من طريق آخر


(١) المصدر السابق/ ١٩١.
(٢) المصدر السابق/ ١٨٧.
(٣) (ذيل ولي الدين ابن العراقي) وفيات سنة ٧٦٥ هـ و (الدرر الكامنة) جـ ٤/ ٣٥٣.
(٤) (ذيل التقييد) ١١٤ ب.
(٥) المصدر السابق/ ٢١٩ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>