للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أسانيد عصره (١)، وقد نسب هذا الذيل إلى العراقي ولده أبو زرعة حيث قال في ترجمة القلانسي: خرج له شيخنا أبو المعالي بن رافع مشيخة وكتب والدى عليها ذيلا (٢)، وأقر هذا الحافظ ابن حجر (٣)، وابن فهد (٤)، والسخاوى (٥)، وصاحب «كشف الظنون» (٦)، والكتاني (٧)، وقد جاء في ترجمة القلانسي هذا ما يُوضح استحقاقه بتأليف ابن رافع له مشيخة، ثم نهوض العراقي لعمل ذيل عليها، فبجانب تميزه بعلو السند كما قدمت، وصفه العراقي بأنه مكثر من المرويات والشيوخ، مع ثقته وصحة سماعه (٨)، كما وصفه ولى الدين ابن العراقي بأنه تفرد بكثير من مسموعاته وشيوخه، وصار رحلة بلاده، وكان خيرا دينا من أعيان الحنابلة (٩)، وقال ابن حجر: أنه صار مسند الديار المصرية في زمانه (١٠)، وكل هذه خصائص توضح أهمية الرجل في وصل سند المرويات الحديثية لمن بعده، ومن هنا كانت أهمية تدوين أكبر


(١) انظر آخر كتاب الأربعين حديثا العشارية الاسناد للعراقي، وقرة العين بالمسرة بوفاء الدين له أيضا/ ٢٠، ٢٣، ٣٦، ٤١، ٦٩، ومحجة القرب للعراقي أيضًا/ ٢١ أ، ب، والثلاثة مخطوطات سيأتي التعريف بهم.
(٢) «ذيل ولي الدين» وفيات سنة ٧٦٥ هـ.
(٣) «الدرر الكامنة» ج ٤/ ٣٥٣
(٤) «ذيول تذكرة الحفاظ»» / ٢٣٢
(٥) «الضوء اللامع» ج ٤/ ١٧٣.
(٦) «كشف الظنون»» / ١٦٩٦.
(٧) «فهرس الفهارس» ج ٢/ ١٩٦.
(٨) «طرح التثريب» ج ١/ ١٠٨.
(٩) «ذيل ولي الدين» وفيات سنة ٧٦٥ هـ.
(١٠) «الدرر الكامنة» ج ٣/ ٣٨١، ٣٨٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>