للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* فرع مُرَتَّبٌ (١):

(ترجيح المتعدية يقتضي ترجيح الأكثر) (٢) فروعاً؛ بطريقتنا في ترجيح المتعدية على القاصرة (٣).

أما العِلتان المتناقضتان في فرع، الراجعتان إلى أصلين؛ فزيادة (٤) فروع إحداهما لغو.

* فرع مُرَتَّبٌ (٥):

إذا امتازت القليلة الفروع بكثرة النظائر، كالوقاع (٦)؛ فإنَّ فروعه الإيلاج في كُلِّ فرج، وهي أقل من فروع الإفطار الذي هو علة أبي حنيفة، لكنه عند الشافعي أكثر نظائر في الإيجاب، كإيجابهِ الغُسْلَ، وتَقَرُّر (٧) المهر والإحصان والإحلال.

فقيل: يتقابلان، وهو مُزيَّفٌ؛ فإِنَّ النَّظائر توقيفية أجنبية، والأمثلة العاضدةُ للشَّبَهِ في مثل العقل اليسيرِ مَاسَّةٌ (٨).


(١) انظر: البرهان (٢/ ٨٢٧)، التحقيق والبيان (٤/ ٤٥٤).
(٢) في المخطوط: (ترجيح ا)، ثم بعدها بياض مقدار ثلاث كلمات. ولعل المثبت هو الموافق للسياق.
(٣) وهي المسألة السابقة.
(٤) في المخطوط: (وزيادة). والصواب ما أثبت.
(٥) انظر: البرهان (٢/ ٨٢٨)، المنخول (ص ٤٤٦ - ٤٤٧)، التحقيق والبيان (٤/ ٤٥٦).
(٦) في المخطوط (الوقائع). ولعل الصواب ما أثبت.
(٧) رسمها في المخطوط يشبه أن يكون: (ولطرو). ولا يظهر له معنى في هذا السياق، ولعلها محرفة من المثبت؛ وهو أقرب إلى سياق كلام الجويني، ويحتمل أنها محرفة من: (الحد).
ففي البرهان: «كالغسل والحدّ ووجوب المهر وتكميله والإحصان والتحليل … ».
(٨) أي: قريبة.

<<  <   >  >>