للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* وقد يُشعر مطَّرِدًا خاصَّةً مثل: «مُسْكِرُ»، فالإشعار بالعكس مزيَّةٌ معنوية، والانعكاس (١) مزيَّةٌ شَبَهِيَّةٌ:

- فإن تساوى المعنيان فيهما، أو في عدمهما، أو في عدم أحدهما: فالتعارض،

- أو أشار أحدهما بالأمرين، أو بأحدهما: فالترجيح،

- فإن امتاز كُلُّ واحدٍ منهما بواحدٍ؛ ففي ترجيح الإخالة - لأنها معنوية - على (٢) الانعكاس - لأنَّه شبهي - أو عكس ذلك: خلاف.

هذا إن تعذَّر (٣) لِعِلَّة خَالَفَتْها (٤) هى أقوى (٥)؛ فإن تعذر لتوقيف:

فقيل: يبطل كالمنقوضة،

وقيل: لا؛ لوروده على ضمنها (٦)، ولولا التوقيف: لجرث.

• مَسْأَلَةٌ (٧):

إذا تقابلت قاصرة ومتعدية، فالثالث: التعارض.


(١) إذا لم يشعر المعنى بالعكس أو لم يكن قياس معنى.
(٢) تحرفت في المخطوط إلى: (في).
(٣) أي: الانعكاس.
(٤) في المخطوط: (خلفها).
(٥) من العلة الأولى في الإخالة في العكس.
(٦) تقدم قوله: «خلف العكس ضمني». انظر: (ص ٢٣٢).
(٧) انظر: البرهان (٢/ ٨٢٢ - ٨٢٧)، المنخول (ص ٤٤٥)، التحقيق والبيان (٤/ ٤٤٠)، الردود والنقود (٢/ ٧٦٣)، شرح الكوكب المنير (٤/ ٧٢٣).

<<  <   >  >>