وقَرَن (١)، وفَتْقٌ (٢)، ورَتَقٌ (٣) - ويأتي معناها في النكاح، وكمجوسية. لا: أخت من رضاع، وحماة، وموطوءة أبيه أو ابنه (٤). وكزرع وغَرْسٍ في أرضِ، وإجارة في عين، وكحَيَّة، في مكانٍ وبَقٌ، ونحوه، غير معتاد به، والدار مكان ينزله الجند، لا ثيوبةٌ، فإنها ليست بعيب، وكذا: عدم معرفة الرقيق غناء، وحجامة، وولد زناً، وعدم استحسان الرقيق الطبخ. ومن عيوب المبيع: عثر مركوب، وعَضٌ، ورفْسٌ، وحَرَنٌ (٥)، وقوَّةُ رأس، وكيٌّ،
= وقيل: غلط في الرحم، فهو أعقل وهى عقلاء. انظر: مادة: (عقل)، الصحاح ٥/ ١٧٧٠. (١) بفتح القاف والراء - هو عيب في فرج المرأة، وهو شبيه بالعفلة. انظر: المخصص ١/ ١٦٦، المطلع ٣٢٣، مادة: (قرن)، المحكم ٦/ ٢٢٠. (٢) الفَتْقُ: انفتاق رتق كل شيء متصل، وهو يصيب الإنسان في مراق بطنه، فيفتق الصفاق - جلد البطن - الداخل الذي بين الخصية وأسفل البطن فتقع الأمعاء في الخصية. انظر: فقه اللغة ١٤٦، المخصص ١/ ١٦٣. مادة: (فتق)، الصحاح ٤/ ١٥٤٠. (٣) - بالتحريك -: مصدر قولك رتقت المرأة رَتَقاً فهي رتقاء؛ أي: التصق ختانها، وانضم فرجها بعضه إلى بعض، فلا تنال، ولا يكاد الذكر يجوز فرجها؛ لارتتاق ذلك الموضع منها، وشدة انضمامه، فلا يستطاع جماعها. انظر: تاج العروس ٢٥/ ٣٣٢. (٤) في الأصل: «أبيه»، ولعل الصواب ما أثبته. وانظر في انتفاء الرد في هذه العيوب الكافي ٢/ ٩٠، المبدع ٤/ ٨٦، شرح منتهى الإرادات ٢/ ٤٤. (٥) أصله: لزوم الشيء للشيء لا يكاد يفارقه، ومنه: الحران في الدابة، وهي التي إذا استُدِر جريها وقفت، يقال: خيل حُرُن، إذا لم ينقد، وإنما ذلك في ذوات الحوافر خاصة، ونظيره في الإبل: اللُّجَان والخلاء. انظر: لسان العرب ١٣/ ١١٠.