النبي، فقال: هَذَا سَرَقَ رِدَائي مِنْ تَحتِ رأسي وأنا نائم، فأمر بهِ أَنْ يُقطَعَ، فقال: إنَّ ردائي لم يبلغ أن يُقطع فيه هذا، فقال:«أَفَلا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ».
وأشعث بن سوار، كوفي معروف الرواية عن عكرمة، والفضل بن العلاء معروف الرواية عنه (١).
فأما أشعث بن براز، فبصري، يروي عن البصريين كـ:[قَتَادَةَ](٢) والحسن وثابت وعليّ بن زيد، ولا أعرفُ له روايةً عن عكرمة (٣).
وبَقِيَ مِنْ هذا أنه في الأصل الذي نقل منه على خلاف ما فَسَّر، وأظنُّ أنَّه نَقَلَه وترك تفسير أشعث، فلما جاء إلى الاختصار توهمه ابن براز، وإلى ذلك فإنَّ ابن براز ضعيف أيضًا؛ كابن سوار.
٢٢٥٣، ٢٢٥٤ - وذكر (٤) ما هذا نصه: رَوى النسائي (٥)، من حديث
(١) تهذيب الكمال (٣/ ٢٦٥) ترجمة أشعث بن سَوَّار الكندي النجار الكوفي، برقم: (٥٢٤). (٢) في النسخة الخطية: (عبادة)، وهو تصحيف، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٩١)، وهو الموافق لما في مصادر ترجمة أشعث بن براز. (٣) ينظر: تاريخ الإسلام، للذهبي (٤/ ٣١١)، ترجمة أشعث بن بَراز السعدي الهجيمي، بصري، برقم (٢٧)، وقال: واه. ثم نقل تضعيفه عن ابن معين وأبي حاتم الرازي، وقال الفلاس: ضعيف جدا. وقال البخاري: منكر الحديث جدا. وقال النسائي: متروك الحديث. (٤) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٩١ - ٩٢) الحديث رقم: (٦٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٩٨). (٥) لم يخرجه النسائي في شيء من كتبه بهذا الإسناد وهذا السياق، وهذا ما سيذكره الحافظ ابن القطان فيما يأتي عنه. وقد أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ١٦١ - ١٦٢) الحديث رقم: (٣٢٦٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ١٨٢) الحديث رقم: (٤٨٣)، من طريق خالد بن عبد السلام الصدفي، حدثنا الفضل بن المُختار، عن عبد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك؛ قال؛ وذكره. ولم يذكر أحد منهما عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة في إسناده. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٢٧٥) الحديث رقم: (١٠٦٥٥)، وقال: «رواه الطبراني، وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف». والفضل بن المختار، أبو سهل البصري، قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل. وقال الأزدي: منكر الحديث جدا. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، عامتها لا يُتابع عليها. ذكر هذا الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٣٥٨ - ٣٥٩) في ترجمة الفضل بن المختار، برقم: (٦٧٥٠)، ثم ذكر هذا الحديث، وقال: «وهذا يشبه أن يكون موضوعًا»، وأشار إلى =