١٦٦٥ - وذكر (٣) من «المراسل»(٤)، عن إبراهيم التيمي، أنَّ رسول الله ﷺ«صَلَبَ عُقبة بن أبي مُعَيطٍ إلى شجرة، … » الحديث.
= وهذا إسناد رجاله ثقات، أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وهذا مما رواه عنه سفيان الثوري وهو من أثبت أصحابه، قال ابن معين: «إنما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة». تهذيب التهذيب (١/ ٢٦٣) ترجمة رقم: (٤٩٦)، وإبهام اسم الصحابي لا يَضُرُّ عند عامة الأئمة. وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الجهاد، باب ما جاء في الشعار (٤/ ١٩٧) الحديث رقم: (١٦٨٢)، وعبد الرزاق في مصنفه كتاب الجهاد، باب الشعار (٥/ ٢٣٢) الحديث رقم: (٩٤٦٧)، والحاكم في مستدركه كتاب الجهاد (٢/ ١١٧) الحديث رقم: (٢٥١٢)، من طرق عن سفيان الثوري، به. وقرن عبد الرزاق مع الثوري معمرًا. قال الترمذي: «وفي الباب عن سلمة بن الأكوع، وهكذا روى بعضُهم، عن أبي إسحاق، مثل رواية الثوري، وروي عنه، عن المهلب بن أبي صفرة، عن النبي ﷺ، مرسلًا». وأخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب السير، باب الشعار (٨/ ١٣٥) الحديث رقم: (٨٨١٠)، وكتاب عمل اليوم والليلة باب كيف الشعار (٩/ ٢٢٩) الحديث رقم: (١٠٣٧٨)، والإمام أحمد في مسنده (٢٧/ ١٦٢ و ٣٨/ ٢٥٣) الحديث رقم: (١٦٦١٥، ٢٣٢٠٥)، من طريق شريك النخعي والحاكم في مستدركه كتاب الجهاد (٢/ ١١٧) الحديث رقم: (٢٥١٣)، من طريق زهير بن معاوية. وعبد الرزاق في مصنفه، كتاب الجهاد، باب الشعار (٥/ ٢٣٢) الحديث رقم: (٩٤٦٧)، من طريق معمر، وقرن عبد الرزاق معه سفيان الثوري. ثلاثتهم: شريك وزهير ومعمر، رووه عن أبي إسحاق، به. وقال الحاكم عقبه: «هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، إلا أن فيه إرسالا، فإذا الرجل الذي لم يُسمّه المهلب بن أبي صفرة البراء بن عازب». قلت: لم يخرج البخاري ولا مسلم للمهلب بن أبي صفرة في صحيحيهما. (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٤٦). (٢) المعهود عن أئمة الحديث أن إبهام اسم الصحابي أو عدم تعيينه لا يَضُرُّ في صحة الحديث شيئًا، كما أوضحته في التعليق على الحديث رقم: (١٨٠). (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٠) الحديث رقم: (٧٢٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٥٩). (٤) أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٢٣١) الحديث رقم: (٢٩٧)، من طريق إِسْرَائِيلَ (هو ابن يونس)، عن أبي الْهَيْثَم، عن إبراهيمَ التَّيْمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَبَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى شَجَرَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: فَمَنْ لِلصَّبْيَةِ، قَالَ: «النَّارُ». وعن إسرائيل بن يونس بالإسناد المذكور، أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب الجهاد، باب قتل أهل الشرك وفداء الأسرى (٥/ ٢٠٥) الحديث رقم: (٩٣٩٠).