للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبي [أويس] (١) (٢)، حدثنا محمد بن عبد الله بن كريم الأنصاري، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى [العدوي] (٣) ثم البخاري: أنّ امرأةً من العرب قالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبيرٌ، فقال لها رسول الله : «لِتَحُجِّي عنه، وليس لأحد بعده».

قال ابن حزم: مرسل، وفيه مجهولان، لا يدري أحدٌ مَنْ هُما (٤).

أحدهما: محمد بن [عبد] (٥) الله بن كريم، والآخر: إبراهيم بن محمدِ بنِ يحيى.

وأما الثاني: فقال ابن حزم: حدثني أحمد بن عمر، حدثنا الحسينُ بنُ


(١) كذا في النسخة الخطية وفي بيان الوهم (٣/ ٤٧١): «إبراهيم بن حماد، حدثني أبي، حدثنا ابن أبي أويس»، وفي المطبوع من حجة الوداع: «إبراهيم بن حماد، حدثني ابن أبي أويس» دون ذكر «حماد» والد إبراهيم، والصواب ما وقع في النسخة الخطية هنا، فإن إبراهيم بن حماد: وهو ابن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو إسحاق الأزدي، إنما يروي عن أبيه حماد بن إسحاق، كذلك نص الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٢)، في ترجمة أبيه حماد، برقم: (٤٢١٥)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (١٣/ ١٦) برقم: (٩)، قالا:
«حدث عنه ابنه إبراهيم»، ومما يدلُّ على ذلك أنّ المِزِّيَّ لما ترجم لابن أبي أويس، واسمه:
إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس ابن أخت مالك بن أنس (٣/ ١٢٤ - ١٢٥)
ترجمة رقم: (٤٥٩) ذكر فيمن روى عنه «حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد»، والد إبراهيم بن حماد المذكور في إسناد هذا الحديث، ولم يذكر «إبراهيم» ابنه، فتعين إثبات ما في النسخة الخطية وفي بيان الوهم والإيهام.
(٢) في النسخة الخطية: «إدريس»، وهو خطأ ظاهر، والمثبت على الصواب من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٧١)، وهو الموافق لما في حجة الوداع (ص ٤٦٨)، وقد سلف التعريف به في التعليق السابق.
(٣) في النسخة الخطية: «العذري» بالذال المعجمة والراء المهملة بدل الدال المهملة والواو، وهو خطأ، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٧١)، وهو الموافق لما في حجة الوداع والمحلّى (٥/ ٣٧). وكذلك هو مترجم له في ميزان الاعتدال (١/ ٦٣) ترجمة رقم: (١٩٨)، قال الذهبي بعد أن أشار إلى حديثه هذا: «فهذا نكرة لا يُعرف، تفرد به عنه مثله، وهو محمد بن عبد الله بن كريم، شيخ الإسماعيل بن أبي أويس».
(٤) في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٧١): «لا يُدرى أحد منهما وهذا خطأ ظاهر من جهة النقل واللغة أيضًا، والمثبت من النسخة الخطية هو الذي يتوافق مع ما في حجة الوداع (ص ٤٦٩)، فإنه قال: لا يُعرَفُ مَنْ هما»، ويتوافق تماما مع ما في المحلى (٥/ ٣٧)، ففيه: «لا يُدْرِى مَنْ هما».
(٥) في النسخة الخطية: عُبيد مصغر، والمثبت على الصواب من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٧١)، وهو الموافق لما في المصادر السالف ذكرها، وقد تقدم ذكر قول الذهبي فيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>