للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الباقي بن قانع، عن أحمد بن علي بن مسلم، عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، فاعلم ذلك.

١٢٦١ - وذكر (١) من طريق النسائي (٢)، حديث ابن مسعود، «كان


= وأما أحمد بن علي بن مسلم، الذي جهله ابن حزم فهو أبو العباس النخشبي الأبار، ترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٥٠١/ ٥) برقم: (٢٣٦٢)، ونقل عن الدارقطني قوله فيه: «ثقة». ووصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء (٥٤٣/ ١) ترجمة رقم: (٦٤٥) بقوله: «الحافظ المتقن، الإمام الرباني، … من علماء الأثر ببغداد»، وقال: «جَمَع، وصنف، وأرخ»، وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٥٥٤/ ١) برقم: (٦٤٥) مكرر متعقبا تجهيل ابن حزم له: «وهو الأبار الحافظ المتقدم، وهذه عادة ابن حزم إذا لم يعرف الراوي يُجهله، ولو عبر بقوله: لا أعرفه لكان أنصَفَ، لكن التوفيق عزيز».
(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٢٣) الحديث رقم: (٢٥٩٦)، وذكره في (٤/ ١٩٥) الحديث رقم: (١٦١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٤١).
(٢) النسائي في السنن الصغرى، كتاب الصيام، باب صوم النبي (٤/ ٢٠٤) الحديث رقم: (٢٣٦٨)، وفي السنن الكبرى، كتاب الصيام، باب صوم النبي (٣/ ١٨٠) الحديث رقم: (٢٦٨٩)، من طريق أبي حمزة، عن عاصم (ابن أبي النجود)، عن زر (ابن حبيش)، عن عبد الله بن مسعود، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، كتاب الصيام، باب صوم التطوع (٨/ ٤٠٦) الحديث رقم: (٣٦٤٥)، من طريق أبي حمزة، به.
قال النسائي بإثره في السنن الكبرى: «أبو حمزة هذا اسمه محمد بن ميمون، مروزي لا بأس به، إلا أنه كان ذهب بَصَرُه في آخِرِ عُمُرِهِ، فَمَنْ كَتَب عنه قبل ذلك فحديثه جيّد».
قلت: أبو حمزة السكري، محمد بن ميمون المروزي، وثقه النسائي نفسه، وروى له الجماعة، كما في تهذيب الكمال (٢٦/ ٥٤٦) ترجمة رقم: (٥٦٥٢)، وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٢٢٦) ترجمة رقم: (٥١٨٤): محدث مرو. وقال الحافظ في التقريب (ص ٥١٠) ترجمة رقم: (٦٣٤٨): ثقة فاضل.
وهو لم يتفرد بروايته، بل هو متابع فيه، فقد تابعه شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عند أبي داود في سننه، كتاب الصوم، باب في صوم الثلاث من كلّ شهر (٢/ ٣٢٨) الحديث رقم: (٢٤٥٠)، والترمذي في سننه، كتاب الصوم، باب ما جاء في صوم يوم الجمعة (٣/ ١٠٩) الحديث رقم: (٧٤٢)، والإمام أحمد في مسنده (٦/ ٤٠٦ - ٤٠٧) الحديث رقم: (٣٨٦٠)، ثلاثتهم من طريق شيبان، عن عاصم بن أبي النجود، به.
وعاصم بن أبي النجود: هو ابن بهدلة المقرئ، صدوق له أوهام، حُجَّةٌ في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون كما قال الحافظ في التقريب (ص ٢٨٥) ترجمة رقم: (٣٠٥٤). وقال الترمذي بإثره: «حديث عبد الله حديث حسن غريب». وقال: «وروى شعبة، عن عاصم هذا الحديث، ولم يرفعه». وقد ذكر الدارقطني هذا الاختلاف فيه عن عاصم بن أبي النجود، ثم قال: «ووقفه شعبة عن عاصم، ورَفْعُه صحيح».=

<<  <  ج: ص:  >  >>