وينبغي إلى هذا أن يُبحث عن سماع خيثمة من عائشة، فإني لا أعرفه، والله أعلم.
١٢٥٩ - وذكر (١) من طريقه (٢)، عن عامر بن ربيعة، قال:«رأيتُ رسول الله ﷺ ما لا أحصي يَتَسَوَّكُ وهو صائم».
وقال (٣) فيه: حديث حسن.
ولم يبين المانع من صحته، وهو حديث يرويه الثوري، عن عاصم بن عُبيد الله، وعاصم مختلف فيه (٤)، فَبِحَقِّ قيل فيه: حَسَنٌ.
١٢٦٠ - وذكر (٥) من طريق أبي داود (٦)، عن عبد الرحمن بن مسلمة، عن عمه، أنَّ
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٤١) الحديث رقم: (١١٩٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٤٦). (٢) سنن الترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في السواك للصائم (٣/ ٩٥) الحديث رقم: (٧٢٥)، من طريق سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال؛ فذكره. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الصوم، باب السواك للصائم (٢/ ٣٠٧) الحديث رقم: (٢٣٦٤)، والإمام أحمد في مسنده (٢٤/ ٤٤٧) الحديث رقم: (١٥٧٨)، والدارقطني في سننه، كتاب الصيام، باب السواك للصائم (٣/ ١٨٩) الحديث رقم: (٢٣٦٧)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصيام، باب السواك للصائم (٤/ ٤٥٢) الحديث رقم: (٨٣٢٥)، من طريق سفيان الثوري، به. وإسناده ضعيف لأجل عاصم بن عبيد الله: وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال الحافظ في التقريب (ص ٢٨٥) ترجمة رقم: (٣٠٦٥): «ضعيف». وقال الترمذي: «حديث عامر بن ربيعة حديثٌ حسنٌ»، وقال الدارقطني: «عاصم بن عبيد الله، غيره أثبت منه»، وقال البيهقي بإثر الحديث: «عاصم بن عبيد الله، ليس بالقوي». وذكره الحافظ في التلخيص الحبير (١/ ٢٤٣) تحت الحديث رقم: (٦٩)، ثم قال: «وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٤٦). (٤) عامة الأئمة على تضعيف عاصم بن عبيد الله، وأحسن ما قيل فيه قول العجلي: «لا بأس به»، وقول ابن عدي: «مع ضعفه يُكتب حديثه»؛ يعني: للاعتبار. ينظر: الثقات، للعجلي (ص ٢٤١) ترجمة رقم: (٧٤٠)، والكامل (٥/ ٣٩٣) ترجمة رقم: (١٣٨١)، وتهذيب الكمال (١٣/ ٥٠٢ - ٥٠٦) ترجمة رقم: (٣٠١٤). (٥) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٣٩) الحديث رقم: (١١٩٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥) (٦) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصوم، باب في فضل صومه (يعني: عاشوراء) (٢/ ٣٢٧) الحديث رقم: (٢٤٤٧)، من طريق يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد (هو ابن أبي عروبة)،=