١١٥٨ - وحديث (١): «رُدُّوا عليهم سَبْيَهُم (٢)» (٣).
١١٥٩ - وحديث (٤): «لا إسْلالَ ولا إِغْلال (٥)» (٦).
= ثم إنه قد تابعه غير واحد عن ابن شهاب الزهري، ومنهم عُقيل بن خالد الأيلي عند البخاري في صحيحه، كتاب فرض الخمس، باب ومِنَ الدَّليل على أنّ الخُمس للإمام، وأنه يُعطي بعض قرابته دون بعض (٤/ ٩١) الحديث رقم: (٣١٤٠)، من طريق الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، بالإسناد المذكور، وفي القصة نفسها، وفيه أنه ﷺ، قال: «إِنَّما بَنُو المطلب وبنو هاشم شيء واحد» دون قوله: «لا نفترق في جاهلية ولا إسلام». (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٨) الحديث رقم: (١٧٦٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٩٥). (٢) كذا في النسخة الخطية وفي بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٨)، والذي في مصادر التخريج: «نساءهم». (٣) سلف الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٤٧١). (٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٨) الحديث رقم: (١٧٦٧)، وذكره في (٤/ ٤٢٥) الحديث رقم: (٢٠٠٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٠). (٥) قوله: «لا إسْلالَ ولا إغلال» الإسْلالُ: من السَّلَّة: وهي السَّرقة، والإغلال: الخيانة. والمراد: أن يأمَنَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا في نفوسهم وأموالهم، سرا وجهرًا. ينظر: عون المعبود (٧/ ٣٢٠). (٦) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب في صلح العدوّ (٣/ ٩٦) الحديث رقم: (٢٧٦٦)، من طريق عبد الله بن إدريس، قال: سمعت ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم: «أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأسَفُ فيهنَّ النَّاسُ، وعلى أنّ بيننا عَيْبَةً مَكْفُوفَةً، وأنه لا إسْلال ولا إغلال». وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢١٢ - ٢٢٢٠/ ٣١) الحديث رقم: (١٨٩١٠)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الجزية، باب ما جاء في مدة الهدنة (٩/ ٣٧١) الحديث رقم: (١٨٨٠٩)، من طريق محمد بن إسحاق، به. ومحمد بن إسحاق قد صرح فيه بالسماع في بعض فقرات الحديث عند أحمد، وفي أوّل الإسناد عند البيهقي، فانتفت شُبهة تدليسه. وأصل الحديث في صحيح البخاري، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابه الشروط (٣/ ٩٧٣ - ٩٧٩) الحديث رقم: (٢٧٣١)، من طريق معمر بن راشد عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، به مطوّلًا دون قوله: «وأنه لا إسلال ولا إغلال». وقوله: «عَيْبَةٌ مَكْفُوفة» العَيْبةُ في الأصل: الوعاء يكون من خُوص ونحوه، يُنقل فيه الزرع المحصود والمتاع. والمكفوفة: المُشْرَجَة: وهي المشدودة بشَرَجها؛ أي: بعراها، والمراد: أن بينهم موادعة ومكافة عن الحرب، تجري مجرى المودة التي تكون يبن المُتصافين الذين يثق بعضهم ببعض. ينظر: النهاية في غريب الحديث (٣/ ٣٢٧) و (٤/ ١٩١).