وسكت (٢) عنه، وهو حديث إنما يرويه الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس.
وسعد بن سنان يقال فيه: سنان بن سعد، ويقال: سعد بن سنان، وابن معين يوثقه (٣).
وقال الترمذي: تكلم فيه أحمد بن حنبل (٤).
وقال فيه النسائي: ضعيف الحديث (٥).
فهذا الحديث إذن من أجله حسن، وكذلك قال فيه الترمذي، فاعلمه.
١٠٨٨ - وذكر (٦) من طريقه أيضا (٧)، ثم من طريق الدارقطني حديث «أمرنا أن نخرج الزكاة من الذي يعد للبيع».
= وأخرجه البخاري، كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة (٢/ ١٠٦) الحديث رقم: (١٤٠٣) من الوجه المذكور بلفظ: «من آتاه الله مالا، فلم يؤد زكاته مثل له ماله يوم القيامة شجاعا أقرع … » الحديث. (١) في النسخة الخطية: «كبائعها»، وهو خطأ ظاهر، والمثبت على الصواب من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢١٤)، ومصادر التخريج السابقة. (٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ١٧٦). (٣) الجرح والتعديل (٤/ ٢٥١) ترجمة رقم: (١٠٨٥). (٤) ينظر: ما تقدم في تخريج هذا الحديث. (٥) في الضعفاء والمتروكون له (ص ٥٢) رقم: (٢٦٤)، قال عنه: «ليس بثقة»، وقال في (ص ٥٣) رقم (٢٨٢): «منكر الحديث»، وكذلك روى عنه ابن عدي في الكامل (٤/ ٣٩٢) ترجمة رقم: (٧٩٩) أنه قال: «منكر الحديث». (٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٣٩) الحديث رقم: (٢٣٨٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٧١). (٧) سنن أبي داود، كتاب الزكاة، باب العروض إذا كانت للتجارة، هل فيها زكاة (٢/ ٩٥) الحديث رقم: (١٥٦٢)، من طريق يحيى بن حسان، قال: حدثنا سليمان بن موسى أبو داود، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان، عن سمرة بن جندب، قال: أما بعد: فإن رسول الله ﷺ «كان يأمرنا أن نخرج الصدقة من الذي نعد للبيع». وأخرجه الدارقطني في سننه كتاب الزكاة، باب زكاة مال التجارة وسقوطها عن الخيل والرقيق (٣/ ٣٩ - ٤٠) الحديث رقم: (٢٠٢٧)، من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، بالإسناد المذكور عن سمرة بن جندب قال: «بسم الله الرحمن الرحيم، من سمرة بن جندب إلى بنيه، سلام عليكم، =