= وَأَبِي بَكْرٍ ﵁، وَثَلَاثًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ ﵁؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «نَعَمْ». ورواه عن عبد الرزاق جمع منهم الإمام مسلم (١٦) (١٤٧٢) حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا روح بن عبادة أخبرنا ابن جريج ح وحدثنا ابن رافع واللفظ له. وأبو داود (٢٢٠٠) حدثنا أحمد بن صالح قالوا حدثنا عبد الرزاق به، وتوبع عبد الرزاق. ٣ - فرواه النسائي (٣٤٠٦) أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف والدارقطني (٤/ ٤٨) نا أبو بكر النيسابوري، نا إبراهيم بن مرزوق، ويزيد بن سنان قالوا حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن جريج به، ٤ - الدارقطني (٤/ ٤٦) نا أبو بكر النيسابوري، نا أبو حميد المصيصي، قال: سمعت حجاج بن محمد، يقول: قال ابن جريج به، ٢ - عمرو بن دينار: رواه عبد الرزاق (١١٣٣٨) عن عمر بن حوشب قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنَّ طاوسًا، أخبره قال: دخلت على ابن عباس ﵄ ومعه مولاه أبو الصهباء، فسأله أبو الصهباء عن الرجل يطلق امرأته ثلاثًا جميعها، فقال ابن عباس- ﵄: «كَانُوا يَجْعَلُونَهَا وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ ﵁، وَوِلَايَةِ عُمَرَ ﵁ إِلَّا أَقَلَّهَا، حَتَّى خَطَبَ عُمَرُ ﵁ النَّاسَ، فَقَالَ: قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي هَذَا الطَّلَاقِ، فَمَنْ قَالَ شَيْئًا فَهُوَ عَلَى مَا تَكَلَّمَ بِهِ». عمر بن حوشب ذكره ابن حبان في ثقاته وبقية رجاله ثقات لكن زيادة «جميعها» لم أقف لها على شاهد فهي زيادة منكرة، والله أعلم. ٣ - إبراهيم بن ميسرة: رواه ابن أبي شيبة (٥/ ٢٦) نا عفان بن مسلم ومسلم (١٧) (١٤٧٢) حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا سليمان بن حرب والدارقطني (٤/ ٤٤) نا ابن مبشر، نا أحمد بن سنان، نا محمد بن أبي نعيم يروونه عن حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس أنَّ أبا الصهباء قال لابن عباس ﵄ هات من هناتك «أَلَمْ يَكُنِ الطَّلَاقُ الثَّلَاثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ ﵁ وَاحِدَةً»؟ فَقَالَ: «قَدْ كَانَ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ ﵁ تَتَايَعَ النَّاسُ فِي الطَّلَاقِ، فَأَجَازَهُ عَلَيْهِمْ». هَنَات: جمع هَنَة. ومعناه: هات فتيا من فتاويك المستغربة أو خبرًا من أخبارك المستكرهة. ٤ - مبهم: رواه أبو داود (٢١٩٩) حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد ابن زيد عن أيوب عن غير واحد عن طاوس أنَّ رجلًا يقال له أبو الصهباء كان كثير السؤال لابن عباس ﵄ قال: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا جَعَلُوهَا وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ ﵁ وَصَدْرًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ ﵁ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ بَلَى كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا جَعَلُوهَا وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ ﵁ وَصَدْرًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ ﵁ فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ تَتَابَعُوا فِيهَا =