(٤٠٦) حديث: "أنه عليه (الصلاة والسلام)(١) غسل في ثيابه".
روى سعيد بن عفير، عن مالك بن أنس، عن جعفر، عن أبيه، عن عائشة:"أن النبي ﷺ غسل في قميصه" هكذا رواه سعيد دون غيره من رواة الموطأ (٢)، وأخرج أبو داود (٣)، عنها، قالت:"لما أرادوا غسل رسول الله ﷺ، قالوا: واللَّه ما ندري كيف نصنع؟ أنجرد رسول الله ﷺ كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائمًا، قالت: ثم كلَّمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون ما هو فقال: اغسلوا رسول الله ﷺ وعليه ثيابه. قالت: فثاروا إليه، فغسلوا رسول الله ﷺ(وهو في قميصه)(٤) يفاض عليه الماء والسدر (٥) ويدلكه الرجال بالقميص". ورواه أحمد (٦) أيضًا.
(٤٠٧) حديث: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه وترا".
وأخرجه الحاكم (٧)، وابن حبان (٨)، والبيهقي (٩)، عن جابر ﵁، أن النبي ﷺ قال:"إذا أجمرتم الميت فأوتروا" وفي رواية (١٠): "فأجمروه ثلاثًا" وللبيهقي (١١): "جمروا كفن الميت ثلاثًا" وإسناد الحديث صحيح. قاله الحاكم: وعن أبي هريرة
(١) ليست في الأصل وقد أثبتناه من (م). (٢) موطأ مالك تحقيق الأعظمي (٧٩٠) (٢/ ٣٢٣) وهذا أقرب الألفاظ ولم يورد مالك إسنادًا. (٣) سنن أبي داود (٣١٤١) (٣/ ١٩٦). (٤) ليست في (م). (٥) هنا انتهت الورقة (٥٧/ ب) من (م). (٦) مسند أحمد (٢٦٣٠٦) (٤٣/ ٣٣١)، (٢٦٣٠٧) (٤٣/ ٣٣٢). (٧) المستدرك على الصحيحين (١٣١٠) (١/ ٥٠٦). (٨) صحيح ابن حبان (٣٠٣١) (٧/ ٣٠١). (٩) السنن الكبرى للبيهقي (٦٧٠٢) (٣/ ٥٦٧). (١٠) مسند أحمد (١٤٥٤٠) (٢٢/ ٤١١). (١١) السنن الكبرى للبيهقي (٦٧٠٢) (٣/ ٥٦٧).