الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبق ذكر شيء من أمر السامري، وما حكاه الله عز وجل عنه بشأن عبادة بني إسرائيل للعجل، وذلك في الفتوى رقم: ١٩٩١٠
ونرجو أن يلتمس الأخ السائل لنا العذر في عدم إفادته بأكثر مما ذكر، لانشغالنا بالإجابة على الأسئلة المتعلقة بالأحكام الشرعية، والتي هي مجال اختصاص قسم الفتوى.