[حول "وبئس الورد.." و "بئس الرفد.."]
[السُّؤَالُ]
ـ[في سورة هود ٩٥ قال "وبئس الورد المورود"، "بئس
الرفد المرفود".. لماذا في الأولى بدء بالحرف الواو وفي الثانية لم يبدأ بالواو؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقوله تعالى: الْمَوْرُودُ [هود:٩٨] . في موضع حال، والواو (واو الحال) .
أما قوله تعالى: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [هود:٩٩] . فجملة مستأنفة لإنشاء ذم اللعنة، والمخصوص بالذم محذوف دل عليه ذكر اللعنة.
هذا مضمون ما ذكره ابن عاشور في التحرير والتنوير.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢١ رجب ١٤٢٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.