الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعبارة وليجة وردت في الآية ١٦ من سورة التوبة وهي قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [التوبة:١٦] .
قال الإمام القرطبي في تفسير هذه العبارة: وليجة بطانة ومداخلة، من الولوج وهو الدخول، ومنه سمي الكياس الذي تلج فيه الوحوش، والمعنى دخيلة مودة من دون الله ورسوله، وقال أبو عبيدة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرجل يكون في القوم وليس منهم وليجة. انتهى.