[تفسير: أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا.]
[السُّؤَالُ]
ـ[ما معنى هذه الآية الموجودة في سورة مريم: قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا. إلى الآية رقم ٢٣؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذه الآية جواب من مريم لجبريل لما أخبرها بأن الله سيهبها غلاما زكيا، فقالت: أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا.
والمعنى من أي وجه يأتيني الولد وأنا لم أتزوج فيباشرني زوج بطريقة مشروعة فيحصل الحمل، ولم أك بغيا أي زانية فيحصل الحمل من الزنى.
وراجع كتب التفسير للاطلاع على المزيد من البسط في الآية.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٦ رجب ١٤٣٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.