[تفسير (وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله)]
[السُّؤَالُ]
ـ[ما معنى: وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله. البقرة ٢٨٤؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد قال أهل التفسير أن المعنى: إن تظهروا ما في أنفسكم من السوء والعزم عليه أو تخفوا ذلك وتضمروه في أنفسكم (يحاسبكم به الله) أي يحتسبه من أعمالكم، فيجازي من شاء من المسيئين منكم بإساءته، ويغفر لمن شاء من المسيئين منكم بفضله ...
وهذه الآية منسوخة بقول الله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَاّ وُسْعَهَا {البقرة:٢٨٦} ، فحديث النفس وما يعجز عنه الإنسان معفو عنه كما في هذه الآية، وكما في الحديث المتفق عليه: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم. وللمزيد من التفصيل والفائدة عن هذا الموضوع نرجو أن تطلع على الفتوى رقم: ٤١٢٣٢، والفتوى رقم: ٦٣٥٩٠ وما أحيل عليه فيهما.