أما الآية التي سألت عنها، فهي من سورة النمل، ورقمها: ٦٠ يقول الله تعالى فيها: أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَالنمل:٦٠] .
ولعل وجه الاستدلال -والله تعالى أعلم- أن الله تعالى امتن على عباده بما أنزل لهم من المطر، الذي تنشأ عنه المنافع لهم، من غذاء لأنفسهم وعلف لدوابهم، فلو لم يكن الماء طهورا لما ساغ الانتفاع بما يترتب على نزوله من منافع، والله تعالى لا يمتن على عباده إلا بما فيه صلاح ونفع لهم.