(١) في اللسان: «للذي كان يَطْلُع في حِجرِه» . (٢) هذا شرح المبّرد، كما ذكر الهروي. (٣) زاد الهروي: «وقال غيره [غير المبرد] : يريد بقوله: وأنت على أكرم ناخرة: أي ولك منها أكرمُ ناخرة. ويقولون: إن عليه عَكَرَةً من مال: أي إن له عَكَرةً. والأصل فيها أنها تَرُوحُ عليه. وفي بعض الحديث: أفضل الأعمال الصلاة على وقتها. يريد لِوقتها» . وفي اللسان: «وقيل: ناجرة، بالجيم» . (٤) أفاد في الدر النثير أنه بالحبشية. قال: «ومعناه: تكلَّموا» .