قال قتادة: نحول العظم (١). يقال: ملك عاتٍ إذا كان قاسي القلب غير لين (٢).
وقال أبو عبيدة: كل مبالغ في شر أو كفر فقد عتا وعسى (٣).
وقرأ أُبيّ، وابن عباس - رضي الله عنهما - (عسيًا)(٤)(٥).
وقرأ يحيى بن وثاب (٦) وحمزة والكسائي {عِتِيًّا} بكسر العين
(١) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٢٠ وقد رواه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٥١ عن مجاهد، ورواه عنه أَيضًا عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٤٦٨. (٢) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٨٤. (٣) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢، وفيه: فقد عتا يعتو عتيًا. (٤) في الأصل و (ب) غير واضحة، وفي (ح) عتيًا، والتصحيح من المصادر. (٥) عسيًا لغة في عتيا قال الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٥٠ - ٥١: يقال للعود اليابس بعود عات وعاس، وقال الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٣٢٠ وكل شيء انتهى فقد عتى يعتو عتيًا وعسوًا وعسيًا. وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، أنَّه قال: ولا أدري كيف كان يقرأ -أي الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا الحرف: وقد بلغت من الكبر عتيًا أو عسيًا. ونسبها لابن عباس وأبي: القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٨٤. ونسبها لأُبيّ ومجاهد: الزمخشري في "الكشاف" ٢/ ٤٠٦. ورواها ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٣٩٩، عن عبد الله بن عقيل. ونسبها ابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (ص ٨٦) لابن مسعود ومجاهد. وقال الزجاج في، "معاني القرآن" ٣/ ٣٢٠ وقد رويت عُسيًا ولكن لا يجوز في القراءة لأنه بخلاف المصحف. (٦) "الكشاف" للزمخشري ٢/ ٤٠٦، "فتح القدير" للشوكاني ٣/ ٣٢٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٨٤.