الغساني (١)، وأصحابه، وأخبار أهل الردة مشهورة، وفي التواريخ مسطورة، يطول بذكرها الكتاب.
{فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال علي بن أبي طالب، والحسن، وقتادة: هم أبو بكر وأصحابه (٢).
مجاهد: أهل اليمن (٣).
وقال عياض بن غنم الأشعري (٤): لما نزلت هذِه الآية أومأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي موسى الأشعري فقال:"هم قوم هذا"(٥).
(١) أبو المنذر، ملك آل جفنة بالشام، ارتد في عهد عمر، لأنه داس رجلًا، فلكمه الرجل، فهم بقتله، فقال عمر: اللطمه بدلها، فغضب، وارتحل، نعوذ بالله من العتو والكبر. انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٣/ ٥٣٢، "البداية والنهاية" لابن كثير ٨/ ٦٣. (٢) أخرج أقوالهم الطبري في "جامع البيان" ٦/ ٢٨٢ - ٢٨٣، وأخرج قول الحسن سعيد بن منصور في "سننه" ٤/ ١٥٠١ (٧٦٦٦)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١١٦٠. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٦/ ٢٨٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١١٦١. (٤) كذا في النسخ، والصواب: عياض بن عمرو الأشعري. وأما عياض بن غنم فهو فهري، وليس أشعريًّا، وهو صحابي معروف. (٥) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٧/ ٣٧١ (١٠١٦)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ٣٩، وابن أبي شيبة في "المصنف" ١١/ ١٨١ (٣٢٨٠٠)، والطبري في "جامع البيان" ٦/ ٢٨٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١١٦٠، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٣٤٢، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، من طريق شعبة عن سماك، عن عياض به، وهذا مرسل، لأن عياض بن عمرو لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصحيح.