فاستعدى عليه معاوية (١)، فقال القرشي: إن هذا داق سني.
قال معاوية: كلا، إنا سنرضيه، فلما ألح عليه الأنصاري قال معاوية: شأنك لصاحبك (٢)، وأبو الدرداء جالس، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من مسلم يصاب بشيء من جسده فتصدق به إلا رفعه الله عز وجل به درجة، وحط عنه به خطيئة"، فقال الأنصاري: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، فعفا عنه (٣).
[١٢٩٠] وأخبرني الحسين بن محمد (٤) قال: ثنا هارون بن محمد ابن هارون العطار (٥)، قال: ثنا الحسن بن علي بن عيسى السيسري (٦)
(١) في (ت): بصاحبك. (٢) صحابي، مشهور. (٣) [١٢٨٩] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي السفر، وأبي الدرداء؛ لكن يشهد له حديث عبادة قبله، وبه يتقوى حديث أبي الدرداء. التخريج: أخرجه المحاملي في "الأمالي" (ص ٣٣١) (٥٧)، وأحمد في "مسنده" ٦/ ٤٤٨ (٢٧٥٣٤)، وابن ماجه كتاب الديات، باب العفو في القصاص، والترمذي في أبواب الديات، باب ما جاء في العفو (١٣٩٣)، والطبري في "جامع البيان" ٦/ ٢٦٠، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ٥٥ من طريق يونس، عن أبي السفر، عن أبي الدرداء. (٤) ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (٥) لم أجده. (٦) لم أجده. =