- صلى الله عليه وسلم - قال:"جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام فقال له: أحب ربك، قال: فلطم موسى عين ملك الموت، ففقأها، قال: فرجع ملك الموت إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، قال: فرد الله عينه، وقال: ارجع إلى عبدي فقل له: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور، فما وارت يدك من شعره فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب، قال: رب، ادنني من الأرض المقدسة رمية بحجر"، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله (١) لو أني عنده لأريتكم قبره، إلى جانب الطور (٢)، عند الكثيب الأحمر"(٣).
[١٢٥٧] سمعت أبا سعيد بن حمدون (٤) يقول: سمعت أبا حامد
(١) سقط من (ت). (٢) في (ت): الطريق، وهو أصح، وفيها دلالة على أن موت موسى عليه السلام كان في التيه، في طور سيناء، كما هو قول ابن عباس، والله أعلم. (٣) [١٢٥٦] الحكم على الإسناد: إسناده صحيح. التخريج: أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب وفاة موسى وَذِكْرُهُ بَعْدُ (٣٤٠٧)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب من فضائل موسى - صلى الله عليه وسلم - (٢٣٧٢)، والنسائي كتاب الجنائز، نوع آخر ٤/ ١١٩ (٢٠٨٩) من طريق معمر عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب من فضائل موسى عليه السلام (٢٣٧٢)، وأحمد في "مسنده" ٢/ ٣١٥ (٨١٧٢) وغيرهما من طريق معمر عن همام، عن أبي هريرة. (٤) لم يذكر بجرح ولا تعديل.