والثاني: أن البداية باللفظ توجب البداية بالفعل، إلا أن يقوم الدليل.
واحتج أيضًا بقوله:{ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا}(١)، والركوع قبل السجود.
واحتج أيضًا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقبل الله صلاة امرئ حتَّى يضع الوضوء مواضعه، فيغسل وجهه، ثم يغسل يديه، ثم يمسح برأسه، ثم يغسل رجليه"(٢).
و(ثم) في الكلام للتعقيب.
[١٢٣٨] أخبرنا محمد بن نعيم (٣)، والحسين بن إبراهيم (٤)، وإسحاق بن علي (٥) قالوا: حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف (٦) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان (٧) قال: أخبرنا الشافعي (٨)، عن
= انظر: "مغني اللبيب" لابن هشام ٢/ ٢٥٤، وقد نقل عبارته السيوطي في "الإتقان" ٤/ ١٤١١ وما بعدها. (١) الحج: ٧٧. (٢) سبق التخريج. (٣) محمد بن نعيم، لم أجده. (٤) لم أجده. (٥) لم أجده. (٦) هو الأصم، ثقة. (٧) المرادي، ثقة. (٨) الإمام، المشهور.