أبو سفيان لا يحتج به عندهم وقبله في الإسناد من هو أضعف منه.
وقد رواه عمرو بن عبد الجبار من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يتابع عليه خرجه العقيلي (٢).
مسلم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أَسْرِعُوا بِالجنَازَةِ فَإِنْ كانتَ صالحةً قَرّبتُمُوهَا إِلَى الخَيرِ، وإنْ كانَت غيرَ ذَلِكَ كانَ شرًّا تَضعونَهُ عنْ رِقابِكُمْ" (٣).
النسائي، عن بكرة قال: لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنا لنكاد نرمل بالحجارة رملًا (٤).
النسائي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا وُضِعَتِ الجِنَازَةُ فاحتمَلَهَا الرِّجَالُ عَلى أعنَاقِهِمْ، فإنْ كانَت صالحةً قالتْ: قَدِّمُونِي، وإِنْ كانتْ غير صالحةٍ قالتْ: يَا وَيلَهَا أينَ تذهبونَ بِهَا يسمعُ صوتَهَا كُلُّ شَيءٍ إلَّا الإِنْسَانَ، وَلَوْ سمِعَها إنسانٌ لَصعِقَ" (٥).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال: أدركت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم يستحبون خفض الصوت عند الجنازة وعند قراءة القرآن وعند القتال (٦).
(١) رواه البزار (١١٤٤ كشف الأستار) وعنده "حتى يستأذنوها" ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٨٨) وفي إسناده عمرو بن عبد الغفار اتهم. (٢) رواه العقيلي (٣/ ٢٨٧). (٣) رواه مسلم (٩٤٤) والبخاري (١٣١٥) وغيرهما. (٤) رواه النسائي (٤/ ٤٣) وابن أبي شيبة (٣/ ٢٨١) وأحمد (٥/ ٣٧) والحاكم (١/ ٣٥٥) وابن حبان (٣٩٤٤). (٥) رواه النسائي (٤/ ٤١) والبخاري (١٣١٤ و ١٣١٦ و ١٣٨٠) وأحمد (٣/ ٤١ و ٥٨) وابن حبان (٣٠٣٨ و ٣٠٣٩) والبيهقي (٤/ ٢١) والبغوي (١٤٨٢). (٦) رواه عبد الرزاق (٦٢٨١) وعنده "عند الجنائز".